7 أشياء عليك القيام بها لتتغلب على الإحباط لزيادة مبيعاتك

يتغلب معظم من يعانون من إعاقات بدنية على تحدياتهم بطريقة تلهم أندادهم من غير المعاقين، أما الذين يعانون من إعاقة ذهنية مفروضة ذاتيا فيحتاجون إلى مساعدة حقيقية – مساعدة المرء لنفسه. فما هي إذن الإعاقة الذهنية؟ انظر إن بدت الأعذار التالية مألوفة لك كمندوب مبيعات:

  • لا أستطيع الحصول على موافقته عبر التليفون. . لن ترد على مكالماتى. . لن أحصل منه على موعد.
  • غرقت في النوم. نسيت. لم أدون هذا الموعد. لم يخبرني أحد. . لم تأت في الموعد المحدد.
  • لا أستطيع دفعه إلى الالتزام بفعل ما.
  • هذا العميل لا يملك المال وسوف يتعبنى فقط ولن يشترى.
  • اليوم ليس يومى لقد حاولت مع ثلاثة عملاء ولم يشترى أحد منهم ,سوف أحاول غدا.

انتظر حتى أحضر قيثارتي وأعزف لحنا حزينا أواسيك به على فشلك. هل وصل الأمر إلى هذا الحجم حتى صار مثل سرطان المخ الذي لا يمكن علاجه أو استئصاله أم أنها مجرد مشكلة وهي أن تجعل العميل المرتقب أو الحالى يرد على مكالماتك أو رسالتك على الفايس مثلا؟ ياللخسارة، يبدو لي أن اختلاق الأعذار أصعب من تحقيق البيع. إن علاج مشكلة مندوبي المبيعات الذين يعانون من إعاقة ذهنية يكمن في قدرتهم على التركيز من عدمها.

يقودك التركيز إلى الاتجاه السليم في تحقيق المبيعات. فهو يخلق الطاقة والرغبة والالتزام كما أن تركيز طاقتك يمدك بالدافع اللازم لمواصلة المهمة حتى النجاح (تحقيق البيع) في سوق مليئة بالمنافسين، ولنعترف بالحقيقة … إن أيام تحقيق المبيعات السهلة قد ولت؛ فالمنافسة قد تكون شرسة لدرجة أنها قد تجعلك تعيد النظر في مهنتك أو موقعك في العمل.

إليك سبعة أشياء يمكنك القيام بها للحفاظ على التركيز والطاقة والدافع والالتزام اللازم التغيير اتجاهك من “مسكين أنا” إلى “يا لها من صفقة”.

۱. توقف عن إلقاء اللوم على الظروف المحيطة بك

السبب ليس في المطر أو السيارة أو في التليفون أو المنتج، بل إن السبب الحقيقي هو أنت. أنت تملك الخيار في كل شيء تفعله، لذا فلتختر الطريقة الأفضل، ولا تلق اللوم على الطريق؛ إذ يمكنك تغيير الطريق. ولا تلم الموقف نفسه؛ إذ يمكنك تغيير الموقف

۲. توقف عن إلقاء اللوم على الآخرين

تحمل مسئولية نفسك وأفعالك. إليك قاعدة من واقع الخبرة: إن كان دأبك هو إلقاء اللائمة على الآخرين، خمن من هم الآخرون، إنه أنت يا أخي

٣. اعرف عميلك المرتقب أو الحالى أكثر كل يوم

هذه القاعدة قوية للغاية لدرجة أنها تحول دون وقوع المشكلات بل وتتصدى لها. فإن لم تستطع أن تجري مكالمة هاتفية مع عميلك على التليفون، فهذا خطؤك أنت لأنك لم تعرف أفضل وقت للحديث معه عبر التليفون. اعرف الوقت المناسب للحديث معه، واعرف متى يجب اتخاذ قرار ما. شدد على التأكيد على كل التزام .

٤. ثابر حتى تحصل على موافقة العميل

يحترم العملاء مندوب المبيعات المثابر؛ فإن كان تحقيق صفقة ما يستلزم من 5 إلى 10 زيارات للعميل، فهل لديك القدرة على المثابرة والعزم في جميع هذه المرات؟ حتى إن لم يكن لديك هذا القدر من المثابرة، فأنت تعرف موقفك على الأقل.

5. اعرف أين أنت وأين ينبغي أن تكون

عليك أن تحسن إدارة الوقت. استضف أحد عملائك الحاليين لتناول الغداء، وليس أحد أصدقائك. حافظ على تقاريرك كاملة. اعرف القدر الكافي من المعلومات الخاصة بعميلك الحالي أو المحتمل حتى تسهل على نفسك عملية المتابعة وتستمتع بها. هل أنت منظم بدرجة تكفى للوصول إلى الزيارة العاشرة وتحقيق البيع؟

٦. اعمل على تنمية مهاراتك كل يوم

من خلال الاستماع إلى الشرائط وقراءة الكتب وحضور الندوات، اعلم أنه لا يمكنك قراءة ما يكفي من الكتب أو الاستماع إلى ما يكفي من الشرائط أتحدالد أن تقوم بذلك لمدة ساعة كل يوم. ساعة واحدة يوميا، في أيام الأسبوع سبعة ولمدة عام تساوي أكثر من تسعة أسابيع كاملة من العمل الجاد. فكر فيما تستطيع عمله من أجل تحسين تركيزك وتوسيع معرفتك عندما تشغل جهاز التليفزيون دون وعي منك.

۷. فكر في الحل دائما

بدلا من الانغماس في مشكلات و استحواذها عليك، لم لا تقضى كمية الوقت نفسها في العمل على إيجاد الحلول؟ لقد اكتشفت أن التفكير في الحل أفادني كثيرا في طريقي للنجاح، وكل عقبة تمثل فرصة لك – إن كنت تبحث عن هذه الفرصة. أما إن كنت مشغولا بالتركيز في المشكلة، فستمر الفرصة من أمامك. |

ولا تنسى انك إن أعُطيت كيسا ممتلئا بالأسمنت ودلو ماء يمكن أن تبني جسرا تمر عليه أو أن تبنى حجر عثرة تسقط بسببه الخيار (دائما وأبدا) خيارك أنت.

أضف تعليق