ماهى ملفات تعريف الإرتباط الكوكيزCookies وهل تختفى قريبا؟

ماهى ملفات تعريف الإرتباط Cookies أولا:

ملفات تعريف الارتباط عبارة عن ملفات نصية صغيرة تعطى علامات تميزها عن بعضها البعض وتخزن ملفات تعريف الإرتباط في المتصفح الإنترنت الخاص بك كجوجل كروم مثلا عند زيارة موقع إلكترونى يستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخزين نشاطك داخل الموقع  وتساعد ملفات تعريف الإرتباط كل من المستخدم والموقع والطرف الثالث.

فالمستخدم ليس علية إدخال إيميلة وكلمة المرور كل مرة يدخل فيها الموقع ويسرع عمل الموقع إذ سجلت ملفات تعريف الإرتباط المقالات المقرؤة والصفحات التى زارها ويسهل جلبها بسهولة.

أما الموقع والطرف الثالث كجوجل انالتكس الأداة التى تحلل زيارات المستخدمين لموقع ما وترسل لصاحب الموقع تقارير اداء موقعة وتفضيلات زوارة.

يمكن ايضا معرفة نشاطات وإهتمامات وتفضيلات المستخدم وكل المعلومات التى يمكن ان يكون قدمها طواعية كالإيميل الإلكترونى أو الإسم ورقم التليفون ويتم تخزين كل هذة المعلومات فى ملف تعريف إرتباط أخر مطابقا بنفس علامة التعريف للملف الذى تم تعيينة لك عند الزيارة الأولى.

هل تحتوى ملفات تعريف الإرتباط على معلومات حساسة

لا تحتوي ملفات تعريف الارتباط عادةً على الكثير من المعلومات باستثناء عنوان url الخاص بالموقع الإلكتروني الذي أنشأ ملف تعريف الارتباط ومدة قدرات ملف تعريف الارتباط وتأثيراته ورقم عشوائي. ونظرًا لقلة المعلومات التي يحتوي عليها ملف تعريف الارتباط لا يمكن استخدامه عادةً للكشف عن هويتك أو معلومات التعريف الشخصية ومع ذلك أصبحت طرق التسويق متطورة بشكل متزايد ويمكن استخدام ملفات تعريف الارتباط في بعض الحالات بشكل مكثف لإنشاء ملف تعريف لعادات تصفح الإنترنت الخاصة بك. الكوكيز لا يمكن أن تُستخدم في حد ذاتها لتحديد هويتك.

يمكن أن تساعد ملفات تعريف الارتباط موقع الويب في ترتيب المحتوى ليتناسب مع اهتماماتك المفضلة بسرعة أكبر. معظم المواقع الكبرى تستخدم الكوكيز.

انواع ملفات تعريف الإرتباط

هناك نوعان من ملفات تعريف الارتباط: ملفات تعريف الارتباط للجلسة وملفات تعريف الارتباط الدائمة. يتم إنشاء ملفات تعريف ارتباط الجلسة مؤقتًا في المجلد الفرعي للمتصفح الخاص بك أثناء زيارتك لموقع ويب. بمجرد مغادرة الموقع ، يتم حذف ملف تعريف ارتباط الجلسة. من ناحية أخرى ، تظل ملفات تعريف الارتباط الدائمة في المجلد الفرعي للمتصفح الخاص بك ويتم تنشيطها مرة أخرى بمجرد زيارة موقع الويب الذي أنشأ ملف تعريف الارتباط هذا. يظل ملف تعريف الارتباط الدائم في المجلد الفرعي للمتصفح لفترة زمنية محددة داخل ملف تعريف الارتباط.

هل تختفى ملفات تعريف الإرتباط الكوكيز Cookies قريبا

منذ أن أعلنت Google في يناير 2020 أن المتصفح الخاص بها كروم Chrome لن يدعم ويخزن ملفات تعريف الإرتباط تدريجياً خلال عامين وأن على المواقع الإلكترونية طلب الإذن من المستخدم عند زيارتها أن يقبل بتخزينها لملفات تعريف الإرتباط فى المتصفح حتى عام 2022 ميعاد الإستغناء عن ملفات تعريف الإرتباط بشكل نهائى والإستعاضة عنها بأدوات أخرى فى المتصفح تحافظ على خصوصية المستخدم وتخصيص إستهدافة.

مرض فيروس كورونا هيمن فى الفترة الأخيرة على عناوين الأعمال التجارية ولكن داخل صناعة التسويق الرقمي تظل القصة الأكبر هي الزوال القادم لإستخدام ملفات تعريف الإرتباط وسيلة تتبع شركات التسويق والإعلان (الطرف الثالث) للعملاء.

طورت شركات التسويق والإعلان ملفات تعريف الإرتباط للإستفادة منها بمعرفة سلوك المستهلك وتوجية الإعلانات المستهدفة لةوإثبات نجاح حملاتهم التسويقية لعملائهم الراغبين فى زيادة نسبة مبيعاتهم وإشهار علاماتهم التجارية. وهذا بدوره أعطى الثقة للمسوقين للاستثمار في الحملات التي ثبت أنها توفر المبيعات وتقوى العلامات التجارية.

العديد من شركات تكنولوجيا التسويق مبنية على حسابات مجهولة الهوية للتتبع والاستهداف المستند على ملفات تعريف الإرتباط. ولكن مع فهم عامة الناس لكيفية تداول بياناتهم واستخدامها وإنشاء منظمات لحماية بيانات المستخدمين وإصدار قوانين تحميها قوانين مثل GDPR أو قانون تنظيم البيانات للمستخدمين فى أوروبا (General Data Protection Regulation).

ما الذي يتغير بالنسبة للمستهلك؟

من وجة نظر المستهلكين فإن المشكلة الأساسية في ملفات تعريف الارتباط هي قلة الشفافية حول من يملكها ومن تذهب إلية البيانات وكيفية التخلص منها.

ولحل هذه المشكلة سيتم ربط مستقبل الهوية عبر الإنترنت بشكل من أشكال معلومات التعريف الشخصية. Google تعمل بالفعل بهذه الطريقة فهى تعرف اسمك وعنوان Gmail المسجل على تليفونك ورقمة الذى تستعملة لحمايتة وبالتالي يمكنهم ربط جميع المعلومات والتحليلات بالأشخاص الفعليين. أعطاهم المستهلكون هذه المعلومات مقابل خدماتهم المجانية.

سيطلب الناشرون والمسوقون وشركات البيانات والوكالات قانونًا لتقديم خدماتهم وفى نفس الوقت حماية المستهلكين الراغبين في المشاركة والذين لا يريدون يمكنهم الرفض . هذا مشابه لإلغاء الاشتراك في رسائل البريد الإلكتروني التسويقية عن طريق قانون CAN-SPAM ، وهو نظام كان فعالًا إلى حد كبير في تقليل رسائل البريد الإلكتروني غير المرغوب فيها. ونجن نتوقع الأمر نفسه في جميع أشكال التسويق الرقمي الأخرى من الآن فصاعدًا.

مستقبل أفضل لشركات تكنولوجيا التسويق

بينما ستكون القواعد والمتطلبات الجديدة لحماية بيانات المستهلك أكثر صرامة ولكن سيؤدي النظام الجديد المكلف للمسوقين وشركات الإعلان وشركات البيانات إلى نتائج أفضل لتسويق فعال.

البيانات والتحليلات والعملاء المستهدفة لن تكون حكرا على عملاقة التسويق إعتمادا على بيانات وتحليلات الهويةو هذا هو السبب في أن Google انتظرت وقتًا طويلاً لاتخاذ هذه الخطوة لأن تسويقهم (المدعوم بمليارات الأشخاص الذين لديهم عنوان Gmail) كان دائمًا ميزة تنافسية يشاركونها مع عدد قليل من رواد السوق الآخرين (مثل Facebook).

أضف تعليق